أؤلئك الذين لم تساعدهم ظروف الحياة في الحصول على شهادة جامعية أو إكمال تعليمهم، الأن الحلم يصبح حقيقة في فترة وجيزة وبدون دراسة أو حضور أو إمتحانات ومن جامعات دولية عالمية ذات ترخيص رسمي حكومي. كل شهاداتنا تأتي مصدقة رسميا من وزارة الخارجية الأمريكية ومن كاتب العدل الامريكي ومن مقاطعة كولومبيا الأمريكية

إحذروا التزوير

إنتشرت في الفترة الأخيرة بعض الأخبار عن إكتشاف شهادات مزورة بيعت لأشخاص في المملكة العربية السعودية، وفي منطقة الخليج العربي، ونحن كشركة عالمية مسجلة رسميا نحذر الجميع من التعامل مع أي جهة تمنح شهادات مزورة، ونحذر من أن التزوير جريمة يعاقب عليها القانون في كل دول العالم.

يجب على المرء التمييز بين التزوير وهو جريمة، وبين الحصول على الشهادة الجامعية بطريقة غير تقليدية، أي عن طريق معادلة الخبرات بدون دراسة، أو حضور، أو إمتحانات، وهي طريقة قانونية لاغبار عليها، إننا كشركة أكاديمية خاصة مرخصة رسميا نمنح شهاداتنا الجامعية من جامعات عالمية مسجلة رسميا وقانونيا، ويصبح للطالب سجل رسمي أكاديمي في الجامعة المسجل بها، ويمكن لأي شخص الإتصال، والإستفسار من الجامعة مباشرة، كما أن جميع شهاداتنا تأتي للطالب مصدقة بشكل رسمي وقانوني من وزارة الخارجية الأمريكية.

إننا لانطلب إستلام الرسوم مقدما، بل نعطي للطالب فرصة إرسال أوراقه إلينا وتقييمها وبعد الحصول على قبول مبدئي للطالب نرسل له بذلك، وبإمكانه التأكد من صحة القبول بنفسه بالإتصال بالجامعة المانحة مباشرة، وبعدها يدفع الرسوم.

إن الخبرات اليوم هي مايهم سوق العمل، ودائما كانت الخبرات هي الأساس. لايهم مدى إعتراف وزارة التعليم العالي بهذه الشهادة، بل المهم أنك حصلت على شهادة رسمية قانونية عالمية وبطرق رسمية لاغبار عليها.