أؤلئك الذين لم تساعدهم ظروف الحياة في الحصول على شهادة جامعية أو إكمال تعليمهم، الأن الحلم يصبح حقيقة في فترة وجيزة وبدون دراسة أو حضور أو إمتحانات ومن جامعات دولية عالمية ذات ترخيص رسمي حكومي. كل شهاداتنا تأتي مصدقة رسميا من وزارة الخارجية الأمريكية ومن كاتب العدل الامريكي ومن مقاطعة كولومبيا الأمريكية

مزايا الشهادة الجامعية

بات عصر التعليم الإلكتروني واقعا ممكن التحقيق بعد أن كان حلما بالنسبة للكثيرين في كافة أرجاء العالم.

فأكثر من مليون نسمة في الولايات المتحدة وحدها يحصلون على شهادات جامعية معتمدة عبر الإنترنت في مجالات التربية، والتمريض، وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة الأعمال، والمحاسبة، وهندسة البرمجيات، وإدارة نظم الرعاية الصحية، والكثير من المجالات الأخرى.

يقول الدكتور مايكل كوري الأستاذ المشارك للتكنولوجيا التعليمية في جامعة جورج واشنطن: "ينظر الناس إلى التعليم الرقمي ويعتقدون أنه يقتطع جزءاً مهما من العملية التعليمية في الجامعات التقليدية، بيد أنني أعتقد أن العملية التعليمية تتوسع وتزداد حجما، فالناس الذين يعملون بدوام كامل، وكذلك الآباء يستطيعون جميعا الإستفادة من التعليم الرقمي غير المتزامن ليصبحوا طلاّبا. إن التعليم عبر الإنترنت يوفر لهم فرصا ما كانت لتتوفر لهم لولاه".

إن حصولك على هذه الشهادة الجامعية سيغير حياتك إلى الأبد، وستتغير نظرة الناس إليك، وتتغير حتى نظرتك إلى نفسك وتصبح أكثر ثقة بنفسك وبقدراتك. سينظر لك صاحب العمل بكل إحترام وتقدير، وتكون مؤهلا أكثر من غيرك للحصول على ترقية في السلم الوظيفي. ستمكنك هذه الشهادة من دخول سوق العمل بقوة وإصرار، والحصول على عمل بسهولة وبفترة قياسية لأنك صاحب شهادة جامعية أمريكية مصدقة رسميا من وزارة الخارجية الأمريكية. سينظر لك أصحابك، وأصدقائك، ومعارفك، وعائلتك بنظرة مختلفة كلها إحترام وتقدير بعد حصولك على هذه الشهادة الجامعية، وهذا سينعكس بشكل كبير على حياتك ومستقبلك.